من أجل مجتمع سليم..


أصحاب المحلات التجارية و التجار: شارك بحملتنا عبر تعبأتك استبياننا البسيط. لن يستغرق الأمر طويلاً!
تفضل من هنا!
المزيد من المعلومات

    الصفحة الرئيسية

حول الجمعية

المقالات العلمية

مكتبة الملفات

ألبوم الموقع

المنتديات

اتصل بنا

  

حملة " من أجل مجتمع سليم "

نداء إلي كل الباعة " أوقفو بيع الدخان وجميع منتجات التبغ "

بدأت في أسواق دمشق حملة مفتوحة موجهة للباعة وأصحاب المحال التجارية " الغذائيات والبقاليات والسوبرماركت " التي من الممكن أن تبيع السجائر والمعسل وغيرها من منتجات التبغ.
بدأ هذه الحملة فريق من المتطوعين أعضاء الجمعية ، حيث قسموا الفريق إلى مجموعات لتتجه كل مجموعة إلى منطقة ، وتم اختيار المناطق التالية كبداية وهي " سوق الشيخ سعد بالمزة ، سوق شارع لوبية في منطقة فلسطين ، وسوق الشعلان ، وسوق الجمعة في الشيخ محي الدين " .
الهدف من الحملة إلى توعية أصحاب المحلات وحضهم على التوقف عن بيع الدخان بكل أنواعه ، حيث لوحظ أن الكثيرين منهم يبيعون الدخان دون وعي بمضاره المختلفة ، ولا بد من رسالة توجه إليهم تلفت نظرهم إلى حقيقة مضار التدخين الصحية والاقتصادية والاجتماعية والسلوكية والنفسية وغيرها ، رسالة تكشف عن الدور الأساسي لبائع الدخان في نشر هذا الوباء ،لتشكل هذه الرسالة حافزا ودافعا لتوقف عن بيع الدخان .
تمت الحملة على مرحلتين ،البداية توزيع استبيان فيه عدة أسئلة تتعلق بيع التدخين وما يتعلق به من النواحي الصحية والاقتصادية والأخلاقية والدينية والحضارية ، يطلب من البائع أن يقوم بملء الاستبيان بصراحة وموضوعية ، والحقيقة أن تحريض التفكير لدى البائع هو المقصود بالاستبيان أكثر مما هو مقصود من معرفة رأيه بموضوع التدخين وبيع الدخان ، لأن الكثيرين من الباعة جاء بيعهم للدخان اعتباطيا و لم يكن بقرار سبقه تفكير وتحري عن صواب أو خطا هذا الأمر ، من هنا جاءت فكرة الحملة على شكل استبيان إعلامي أكثر مما هو استعلامي ، و بعدها يتم جمع الاستبيانات من المحلات بعد أن قام البائع بملء خانات الإجابات ، ثم يعطى نشرة صغيرة فيها الإجابة عن كل الأسئلة المطروحة بالاستبيان ، وهي نشرة مختصرة ومدروسة بعمق من حيث إيصال المعلومة المطلوبة و التأثير و الإقناع بها .، إضافة لهذه النشرة يزود البائع ببعض التصاميم المطبوعة ضد التدخين .

ومن الجدير بالذكر أن أعضاء الفريق المنفذ لهذه المهمة كانوا قبل الحملة يتهيئون لمواجهة بعض المواقف الحادة من بعض الباعة المصرين على بيع الدخان ، وكان الواقع على العكس مما تهيئوا له ،
فأسوأ ما قابلوه عدم تجاوب قلة من الباعة الذي ظهر في فتورهم وحسب ، أما الغالبية فكانوا متجاوبين على درجات تصل لدرجة أن البعض كتب أنه بدأ يفكر بالتوقف عن بيع الدخان ، وآخرين وضعوا النشرة االتي زودوا بها مع مطبوعات مكافحة التدخين في مكان بارز من محلاتهم ، وآخرين اتصلوا بالجمعية وطلبوا توسيع الحملة .
هذا وبدأ الآن فريق صغير في مدينة حلب بتنفيذ الفكرة ذاتها ، وتعمل الجمعية على تعميم هذه الحملة في كل مناطق دمشق ونقلها إلى المحافظات الأخرى . وسيتم تخصيص فعالية لتكريم أصحاب المحلات التي تم فيها التوقف عن بيع الدخان وتأمين التغطية الإعلامية المناسبة تشجيعا للجميع أن يعمل من أجل مجتمع سليم .

للمشاركة بالاستبيان على الموقع، إضغط هناأو لتحميل نسخة من الاستبيان إضغط هنا