من أجل مجتمع سليم..


أصحاب المحلات التجارية و التجار: شارك بحملتنا عبر تعبأتك استبياننا البسيط. لن يستغرق الأمر طويلاً!
تفضل من هنا!
المزيد من المعلومات

    الصفحة الرئيسية

حول الجمعية

المقالات العلمية

مكتبة الملفات

ألبوم الموقع

المنتديات

اتصل بنا

  

تحذيرات من أنواع معسل مغشوش منتشر في الأسواق السورية

حذرت المؤسسة العامة للتبغ مستخدمي المعسل من تداول منتجات المعسل المزورة والمغشوشة، والمقدمة في المطاعم خصوصاً.

على اعتبار أنها مخالفة للمواصفات المطلوبة وغير صالحة للاستهلاك البشري، فيما نفى أحد أصحاب الورشات المصنعة للمعسل يدويا استخدام مواد غير صالحة في صناعته "إلا من قبل البعض".

وجاء تحذير المؤسسة في وقت يزداد فيه انتشار ظاهرة تدخين النراجيل في كل مكان من قبل الشباب والفتيات دون معرفة مصدر التبغ المستخدم فيها، حيث اعتبر عدد من الشباب أن ما يهمهم النكهة والدخان الصادر دون الحاجة لمعرفة مكونات المعسل.

وقال مدير معمل التبغ في دمشق مالك الناطور: "إن ظاهرة غش المعسل انتشرت بشكل كبير في الآونة الأخيرة في ورش صغيرة تستخدم موادا غير صالحة للاستهلاك البشري, خاصة أن مادة التبغ غير متوفرة في الأسواق, كونها تسلم من المزارعين إلى المؤسسة العامة التبغ حصريا".

وعن المواد غير الصالحة للاستهلاك البشري أوضح الناطور "تبين لنا من خلال تحليلات مخبرية للعينات أن هذه الورشات تستخدم في خلطاتها نشارة الخشب، وبقايا مناشر التبغ، وتفل الشاي والأعاصير، ومواد سعف نخيل، إضافة لأوراق الخس والسلق وأنواع رديئة من الغليسيرين، والمواد السكرية السيئة، وأصبغة غير غذائية للتلوين والنكهات واستخدام الدهان كأصبغة ملونة, وكل هذه المواد مضرة وسامة".

وأضاف الناطور "يلجأ هؤلاء أحيانا إلى تعبئة المواد في عبوات ورقية وأغلفة مزورة لأسماء ماركات شهيرة وذلك بغية الترويج للمادة".

ونوه إلى أن "جهات صحية حذرت من خطورة هذا الأمر, فنواتج احتراقها هي مواد سامة مضرة بالرئتين, كما تعكس هذه المواد آثارا سلبية جانبية كالدوار والغثيان والصداع وجفاف بالحلق والتهابات في الصدر والرئة".

وتعمل المؤسسة مؤسسة التبغ على قمع هذه الظاهرة من خلال مديريات المكافحة التابعة لها والتعاون مع جهات التموين, حيث تصادر كل شهر ما يقارب إلى 4-5 أطنان من المواد المغشوشة التي تلقى إقبالا شديدا وخاصة من قبل المطاعم والمقاهي لرخص ثمنها.

من جهته، قال أحد مصنعين المعسل يدوياً: "إن جميع المطاعم تصنع المعسل يدويا, من أجل توفير الأموال", مضيفا أن "الضرر لا يأتي فقط من المعسل, وإنما من خراطيم النراجيل التي يجب أن تبدل شهريا. لكن لا أحد من المطاعم ييدلها في وقتها المناسب او حتى تنظيفها جيدا خاصة أنها تنتقل من فم لفم".

من جهتهم, لم يبد كثير من الشباب اهتماما بالموضوع وإنما ركزوا على النكهة وكمية الدخان الصادرة عن النرجيلة!!!!.

وتشير دراسات وإحصائيات أجريت أخيراً في سورية إلى زيادة عدد المدخنين من الذكور والإناث وإلى إنتشار تدخين النرجيلة بشكل كبير وواسع.

وأنجز المركز السوري لأبحاث التدخين التابع للجمعية السورية لمكافحة السرطان دراسة أشارت نتائجها إلى تفشي عادة تدخين السجائر بنسبة 60% لدى الرجال و23% لدى النساء.

كما بينت تفشي تدخين النرجيلة ليبلغ معدل استعمالها 20% من الرجال و6% عند النساء, بالإضافة إلى تعرض 98% من غير المدخنين لدخان السجائر ولمستويات إيجابية من النكوتين في اللعاب ترافقت مع ازدياد في الأعراض التنفسية وتأثر وظائف الرئة.

سيريانيوز